أخبارأخبار محليةتقارير خاصة

انطلاق أول رحلة بحرية من غزة للعالم

كنعانيات – علاء أبو نعمة

انطلقت ظهر اليوم أول رحلة بحرية من ميناء غزة إلى العالم بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المستمر منذ نحو 12 عامًا.

وأوضح منسق هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن غزة أ. علاء البطة، أن الاستعدادات تمت لإطلاق سفينة “حرية” ظهر اليوم في سابقة هي الأولى من نوعها.

وبيَن أن “هذه السفينة التي تخوض أول رحلة بحرية من غزة لكسر الحصار الإسرائيلي الظالم، حملت عدداً من الجرحى والمرضى تقطعت بهم سبل العلاج، إضافةً لعدد من الطلاب والخريجين العاطلين عن العمل، إضافة لزوجات عالقات وعدد من الحالات الإنسانية، والذين يبلغ إجمالي عددهم نحو 22 راكباً على متين سفينةٍ واحدة”.

وشدد على أن “رغم قصف الاحتلال سفينتي حرية وعودة مرتين خلال ثلاثة أسابيع، وما تسبب به القصف الأخير الأربعاء الماضي من تدمير كامل للسفينتين؛ إلا أنه تم توفير سفينة جديدة انطلقت اليوم وأطلق عليها اسم حرية”.

وكان المتحدث باسم هيئة كسر الحصار أ. أدهم أبو سلمية، أكد الأحد الماضي، أن هدف الرحلة البحرية التي ستنطلق من ميناء غزة نحو العالم هو كسر الحصار الإسرائيلي البحري المفروض على القطاع منذ 12 عاما وإنهاء المعاناة الإنسانية التي حلت بالشعب الفلسطيني.

وقال أبو سلمية في حديث خاص لوكالة “كنعانيات”، إن الهيئة ستكشف خلال الأيام المقبلة مسار الرحلة البحرية، مبيناً أنها ستنطلق يوم الثلاثاء المقبل الساعة 11 صباحا.

وشدد على ضرورة وجود خط ملاحة بحري يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، وحق المرضى في العلاج وحرية السفر للمرضى والمصابين وحق الخريجين في الحصول على فرص عمل وإعطاءهم فرصة لاستكمال تعليمهم بالخارج.

يأتي ذلك بالتزامن مع الذكرى الثامنة لمجزرة سفينة “مرمرة التركية” التي ارتكبتها بحرية الاحتلال في المياه الإقليمية قبالة قطاع غزة في 29 مايو 2010، والتي أدت لاستشهاد عشرة متضامنين أتراك جاؤوا لرفع الحصار عن غزة.

وتُعتبر هذه الرحلة هي الأولى من نوعها في كسر حصار غزة، وتقوم عليها الهيئة العليا لكسر الحصار عن غزة المنبثقة عن هيئة مسيرات العودة الكبرى، وذلك لكونها تكسر القالب التقليدي لكسر الحصار الذي يتمثل في تسيير سفن من العالم الخارجي نحو غزة.

وقد أكدت الهيئة العليا لكسر الحصار عن غزة أن الرحلة تحمل معها “أحلام إنهاء الحصار والظلم الواقع على قطاع غزة وإخراجها من عزلتها وإجبار الاحتلال على إنهاء معاناة 2 مليون إنسان، تطبيقًا لكل معايير حقوق الإنسان التي تكفل حرية التنقل والسفر”.

مقالات ذات صلة

إغلاق