الاسرى

شخصيات رسمية وشعبية تهنئ الأسير المحرر منذر عميرة بحريته

كنعانيات_ هنأت شخصيات رسمية وشعبية رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان منذر عميرة، والذي أفرج عنه قبل أيام من سجون الاحتلال.

وقد زار بيت الاستقبال الذي اقيم على مدخل مخيم عايدة، العديد من الشخصيات الوطنية الفلسطينية من اعضاء لجنة مركزية ومجلس ثوري ومسؤولي فصائل وطنية ورجال دين اسلامي ومسيحي، وقيادات ونشطاء مقاومة شعبية من فلسطينين واجانب من مختلف انحاء الضفة الغربية، لتقديم التهاني له.

بدوره قال الاسير عميرة، اشكر كل من قام بتهنئتي وزيارتي في عريق المقاومة مخيم عايدة او من خلال الاتصال مشددا، على اهمية تطوير وتوسيع المقاومة الشعبية التي ترى قيادات الحركة الاسيرة في سجني “هداريم وعوفر” التي امضى فيها فترة الاعتقال اهمية ان تكون هذه المقاومة نهجا.

واضاف عميرة ان قيادة الحركة الاسيرة التي تعتبر مخازن الرجال والمقاومين وعلى راسها القيادي الاسير مروان البرغوثي، وكل الاسرى وعلى راسهم ابناء مخيم عايدة ناصر ومحمود ابو سرور، وكل القيادات التي امضت عشرات السنوات في سجون الاحتلال لم يفقدوا الامل بالخيارات، لمواجهة الاحتلال والتخلص منه بما فيها المقاومة الشعبية الى جانب ادوات المقاومة الاخرى بحيث يتوجب اعتماد شكل المقاومة وفق الحالة والفترة التي تعايشها القضية الوطنية الفلسطينية.

واكد ان رسالة الحركة الاسير في سجون الاحتلال لابناء شعبنا هي التاكيد على اهمية توسيع رقعة المواجهة الشعبية، الى جانب تعزيز الوحدة الوطنية مشيرا الى ان الالتفاف الجماهيري حول بيوت استقبال الاسرى تؤكد قدرة شعبنا على تحقيق الوحدة من جهة وتعزيز نهج المقاومة الشعبية من الجهة الاخرى.

وأكد  الرئيس عباس خلال اتصاله مع عميرة لتهنئته بالحرية، على اهمية تعزيز خيار المقاومة الشعبية السلمية لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية.

ومن بين المهنئين ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة، واعضاء من مركزية فتح منهم محمود العالول واللواء جبريل الرجوب ومحمد اشتية واعضاء المجلس الثوري محمد اللحام وحسن فرج وفراس الشوملي الى جانب امين سر حركة فتح اقليم بيت لحم محمد المصري ومحافظ بيت لحم جبرين البكري، ومحافظ محافظة جنين ابراهيم رمضان، والوزيران وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعيسى قراقع رئيس هيئة الاسرى والمحررين.

واكد العالول ان نشطاء المقاومة الشعبية استطاعوا ان ينقلوا للعالم حقيقة ما جرى ويجري في فلسطين، كما انهم فضحوا ممارسات وعنجهية الاحتلال الاسرائيلي الذي سعى ويسعى لاستخدام كافة الوسائل للنيل من هذا الشكل من المقاومة الشعبية، سواء بانواع الغازات السامة التي يستخدمها وينتج انواع جديدة منها كل يوم او من خلال رصاص القناصة الذي يستهدف فيه المقاوميين الشعبيين في الضفة وغزة.

من جهتهم قد المطران عطا الله حنا والشيخ عبد المجيد عطا التهاني للاسير عميرة مؤكدين ان المقاومة الشعبية التي تتحدى الاحتلال في القدس وبيت لحم تشكل ايضا نموذج عطاء وتاخي تجسد من العمل في الميدان سواء باعتداءات الاحتلال على المسجد الاقصى او كنيسة القيامة.

وقال المطران عطا الله حنا انه ياتي اليوم لمخيم عايدة للتاكيد على ان معاناة الاسرى ومنهم الاسير المفرج عنه هي معاناة كل ابناء شعبنا الفلسطيني وان الزيارة اليوم هي رسالة تضامن و تاكيد على هم ورسالة مستركة لكي نعيش احرارا.

مقالات ذات صلة

إغلاق