أخبارتقارير خاصة

مجلس المرأة ينظم وفقة تضامنية تحت شعار “#رفح_بحاجة_لمستشفى” بمحافظة رفح

كنعانيات_ نظم مجلس المرأة فى حركة فتح _ ساحة غزة بمحافظة رفح، وقفة تضامنية تحت شعار “#رفح_بحاجة_لمستشفى”، وذلك عصر اليوم الثلاثاء، للمطالبة بضرورة إنشاء مستشفى مركزي وكبير ومُجهز بكافة المعدات للمحافظة، بحضور المئات من قيادة وكوادر الحركة والشخصيات الاعتبارية والوجهاء والمخاتير.

وطالبت الحركة الجهات المعنية والمسئولة بضرورة التسريع في بناء مستشفى مركزي بالمحافظة، مبيناً أن رفح منذ سنوات تعاني من عدم وجود مستشفى يغطي احتياجات ربع مليون نسمة من سكانها.

لفتت الحركة إلي  أن العدوان الأخير عام 2014 وفعاليات مسيرة العودة كشفت عمق الأزمة التي تعانيها رفح، فقدمت الشهداء الذين وضعوا جميعهم في ثلاجات الخضار لعدم وجود ثلاجات كافيه في مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار الوحيد في المحافظة، والذي تم إخلاؤها أثناء الحرب البرية، لخطورة موقعه، وتعرض محيطه للقصف، مؤكداً أن مستشفى النجار تم إنشاؤه كمركز رعاية أولية وتحول اضطراريًا لتغطية الحاجة الماسة له إلى مستشفى عام 2004 ، وجاءت الاعتداءات المتكررة من قبل الكيان الإسرائيلي تجاه أبناء المحافظة، وهو لا يغطى الحد الأدنى من احتياجات سكانها.

وقالت: “الآن بات من الضروري إنشاء مستشفى كبير ومركزي مُجهز بكافة المعدات في المحافظة, وهذه المسئولية يتحملها الكل الفلسطيني, وخاصة حكومة التوافق ووزارة الصحة، فهما مدعوتان لأن يكون على جدول أعمالهما، وعدم تأجيله”.

ورفع المشاركون لافتات تطالب الجميع تحمل مسؤولياته تجاه رفح وأبناءها لبناء مستشفى يليق بالمحافظة وتضحياتها.

مجلس المرأة ينظم وفقة تضامنية تحت شعار “#رفح_بحاجة_لمستشفى” بمحافظة رفح

نظم مجلس المرأة فى حركة فتح _ ساحة غزة بمحافظة رفح، وقفة تضامنية تحت شعار “#رفح_بحاجة_لمستشفى”، وذلك عصر اليوم الثلاثاء، للمطالبة بضرورة إنشاء مستشفى مركزي وكبير ومُجهز بكافة المعدات للمحافظة، بحضور المئات من قيادة وكوادر الحركة والشخصيات الاعتبارية والوجهاء والمخاتير.

وطالبت الحركة الجهات المعنية والمسئولة بضرورة التسريع في بناء مستشفى مركزي بالمحافظة، مبيناً أن رفح منذ سنوات تعاني من عدم وجود مستشفى يغطي احتياجات ربع مليون نسمة من سكانها.

لفتت الحركة إلي  أن العدوان الأخير عام 2014 وفعاليات مسيرة العودة كشفت عمق الأزمة التي تعانيها رفح، فقدمت الشهداء الذين وضعوا جميعهم في ثلاجات الخضار لعدم وجود ثلاجات كافيه في مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار الوحيد في المحافظة، والذي تم إخلاؤها أثناء الحرب البرية، لخطورة موقعه، وتعرض محيطه للقصف، مؤكداً أن مستشفى النجار تم إنشاؤه كمركز رعاية أولية وتحول اضطراريًا لتغطية الحاجة الماسة له إلى مستشفى عام 2004 ، وجاءت الاعتداءات المتكررة من قبل الكيان الإسرائيلي تجاه أبناء المحافظة، وهو لا يغطى الحد الأدنى من احتياجات سكانها.

وقالت: “الآن بات من الضروري إنشاء مستشفى كبير ومركزي مُجهز بكافة المعدات في المحافظة, وهذه المسئولية يتحملها الكل الفلسطيني, وخاصة حكومة التوافق ووزارة الصحة، فهما مدعوتان لأن يكون على جدول أعمالهما، وعدم تأجيله

ورفع المشاركون لافتات تطالب الجميع تحمل مسؤولياته تجاه رفح وأبناءها لبناء مستشفى يليق بالمحافظة وتضحياتها.

مقالات ذات صلة

إغلاق