أخبار محلية

“المثقف المشتبك” في ذكرى استشهاده الثانية..

كنعانيات_”الشهيد المثقف” و” المثقف المشتبك” و”شهيد الفكرة” كلها مرادفات لشهيد بطل عُرف بروايته لقصص الشهداء والمقاومة عبر رحلة الباص التي ابتكرها للشباب و هدف من خلالها توثيق و أرشفة تاريخ النضال الفلسطيني ضد الاحتلال.

صورته ستبقى حاضرة في عقول الفلسطينيين اينما حلوا وارتحلوا ولقبه سيبقى مرافقا لاسمه الشهيد باسل الاعرج “المثقف المشتبك”.

تمرّ اليوم الذكرى الثانية لاستشهاد “المثقف المشتبك” باسل الأعرج، بعد اشتباكٍ مسلح مع وحدات خاصّة في جيش الاحتلال داخل منزلٍ كان يتحصّن فيه، في مدينة رام الله قبل عامين.

الشهيد المثقف ناضل ضد الاحتلال بقلمه ولسانه، وتعرض للاعتقال من قبل الاجهزة الامنية وللمطاردة من قبل الاحتلال لإسكات صوته وقلمه وسلاحه الذي أرعبهم، حتى استشهد فجر السادس من اذار/مارس2017.

عرف الأعرج بثقافته الواسعة التي كرسها لمقاومة الاحتلال، فكتب المدونات والمقالات الداعمة للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، وكان ينظم رحلات وجولات ميدانية للشباب لتوثيق أهم مراحل الثورة الفلسطينية ولربط المكان بالمعارك والمحطات النضالية الفلسطينية، وعرف ايضا بدعوته إلى مقاطعة الاحتلال، فكان متصدرا للمظاهرات الشعبية الداعمة للمقاطعة، والمنددة بالاستيطان.

عمل الأعرج على مشروع للتوثيق الشفوي لأهم مراحل الثورة الفلسطينية منذ ثلاثينيات القرن الماضي ضد الاحتلال البريطاني، وصولا إلى الاحتلال الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

إغلاق