مرفأ بيروت .. قبلة شركات عالمية لإعادة الإعمار ولا تجاوب رسمي..

thumbs_b_c_478b5df21a2829c4c3b3bdbe5923d4b3.jpg

كنعانيات_تتسابق شركات عالمية في الآونة الأخيرة، لتقديم طلبات تنفيذ مشاريع استثمارية بمليارات الدولارات لإعادة إعمار مرفأ بيروت، الذي دمّر بشكل شبه كامل إثر انفجار كارثي في أغسطس/ آب المنصرم.

إلا أن السلطات اللبنانية لم تتخذ حتى الآن أي قرار حيال ذلك، في ظل أزمات سياسية داخلية واقتصادية خانقة، بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2019.

وفي تصريح له أوضح مؤسس محطتي الحاويات في مرفأي بيروت وطرابلس، أنطوان عماطوري، أنه ووسط الأزمات المالية التي تخيّم على لبنان، "قدمنا أول مشروع يعتمد الإنفاق فيه على مداخيل المرفأ".

وأفاد "عماطوري": "المشروع المقدم لإعادة بناء المرفأ هو من القطاع الخاص، علما أنه سيكون ممولاً من مدخوله بفترة زمنية لا تتعدى ثلاث سنوات".

وبين أن "الهدف الأساسي هو إعادة إعمار المرفأ دون أن تتراكم على السلطات اللبنانية ديون، من جراء التمويل الطويل الأجل، في ظل الأزمات المالية التي تعصف في البلاد".

وأضاف: "تتألف مساحة المرفأ من قسمين، الأول يشكل 30 بالمئة وهو مخصص للحاويات و70 بالمئة مخصص للشحن".

وتابع: "سنقوم بإعمار المنطقة الثانية، وسنعرض على الدولة المشروع المناسب لها، بحيث يمكن استئجار هذه المنطقة أو تحويلها إلى منطقة اقتصادية أو حرة أو فرزها وبيعها، لأن الدولة بحاجة إلى سيولة".

ولا يزال الدمار الذي خلفه انفجار مرفأ بيروت، شاهدا على الكارثة التي حلت بالعاصمة اللبنانية منذ أكثر من 8 أشهر، في ظلّ عدم انتهاء التحقيقات حول أسباب وخلفيات هذا الانفجار.

وفق تقديرات رسمية، فإن انفجار المرفأ وقع في عنبر 12، الذي تقول السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من مادة "نترات الأمونيوم" شديدة الانفجار، كانت مصادرة من سفينة ومخزنة منذ عام 2014.

كنعانيات